المياحي يرد على شماتة "الأحمدي".. من باحث عن المعنى إلى بوق مأجور يبيع الوطن بأبخس ثمن

محليات
قبل 54 دقيقة I الأخبار I محليات

في ردّ صريح وحاد، انتقد الكاتب والصحفي "صهيب المياحي" ظهور الإعلامي عادل الأحمدي على شاشة تلفزيون العربي وهو يتحدث عن الناشطة الحائزة على جائزة نوبل "توكل كرمان" وإغلاق قناة بلقيس، واصفاً حضوره بأنه "وجه يفيض بالشماتة" ويعكس رغبة مكشوفة في النيل من ثورة فبراير وتشويه رموزها.  

 

 

المياحي أوضح أن الأحمدي لم يظهر بصفته محللاً أو صاحب رأي، بل بدا "رجلاً يقتات على سقوط الآخرين"، مستدعياً لغة التشفي والتشويه الشخصي بعيداً عن أي نقاش سياسي أو فكري.

 

 

وأضاف أن حديث الأحمدي عن فبراير كشف عداءً دفيناً تجاه الثورة، ومحاولة لإعادة صياغة المشهد اليمني وفق رواية زائفة تخدم جهات خارجية.

 

وأشار المياحي إلى أن الأحمدي تجاهل سجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح الدموي، وأسقط من حديثه المجازر والدماء التي يعرفها اليمنيون جيداً، معتبراً ذلك انسجاماً مع خطاب سياسي يُدار من خارج اليمن ويهدف إلى زرع الالتباس في وعي الجمهور. 

 

وفي سياق نقده، اتهم المياحي الأحمدي بالتحول إلى "بوق مأجور" يتقاضى راتباً ثابتاً مقابل "شتائم معلبة وأكاذيب جاهزة"، مؤكداً أن هذا النوع من الارتزاق الإعلامي يحوّل صاحبه إلى أداة فاقدة للاستقلالية الفكرية.  

 

 

كما شدد المياحي على أن تجاهل الأحمدي لدماء شهداء الثورة وخراب تعز وجراح الأطفال الذين سقطوا برصاص الميليشيات يمثل خللاً أخلاقياً قبل أن يكون مشكلة سياسية، مضيفاً أن "الرجل الذي يسقط دماء الأبرياء من ذاكرته، يملك استعداداً لإسقاط الوطن كله إن لزم الأمر".  

 

 

واختتم المياحي مقاله بالتأكيد أن ثورة فبراير ستظل "سجدة يومية في محراب الحرية"، وأن شماتة الأحمدي من قناة بلقيس ليست سوى انعكاس لضآلة نظرته لنفسه، قائلاً: "حتى الخصومة لها شرف يا هذا".